ابن أبي أصيبعة
390
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
* كتابه في الذبول . * كتابه في أفضل « 2 » هيئات البدن ، جمع " حنين بن إسحاق " من كلام جالينوس وكلام أبقراط في الأغذية ، ثم شفعت جميع ما صنفته من علوم الأوائل برسالة ، بينت فيها ( أن ) « 3 » جميع الأمور ( الدنيوية ) « 4 » هي نتائج العلوم الفلسفية . وكانت هذه الرسالة هي المتممة لعدد أقوالي في هذه العلوم بالقول السبعين ، وذلك غير « 5 » رسائل ومصنفات عدة ، حصلت لي في أيدي جماعة من الناس بالبصرة والأهواز ، وضاعت « 6 » دساتيرها ، وقطع الشغل بأمور الدنيا ، وعوارض الأسفار عن نسخها ، وكثيرا ما يعرض ذلك للعلماء ، فقد اتفق مثله لجالينوس ، حتى ذكر ذلك في بعض كتبه ، فقال : وقد صنفت كتبا كثيرة دفعت دساتيرها إلى جماعة من إخوتي ، وقطعني الشغل والسفر عن نسخها حتى خرجت إلى الناس من جهتهم . قال " محمد بن الحسن « 7 » " : وإن أطال اللّه - تعالى - في مدة الحياة ، وفسح في العمر ، صنفت وشرحت ولخصت من هذه العلوم أشياء كثيرة تتردد في نفسي ، ويبعثني ويحثني على إخراجها إلى ( الوجود ) « 8 » فكرى ، واللّه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ، وبيده مقاليد كل شئ وهو المبدئ المعيد ،
--> ( 2 ) في ه : فضل . ( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب ، ه . ( 4 ) في ب ، و : الدنيانية . ( 5 ) في أ ، و : سوى . ( 6 ) في ه : وصناعة . ( 7 ) في أ : الحسين . ( 8 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : طبعة مولر .